عقد الإتحاد التعاضدي المغربي لقاء عمل مع الفريق الإشتراكي بمجلس
المستشارين يوم الثلاثاء 12 يوليوز 2011 برئاسة السيدة زبيدة بوعياد خصص
لدراسة مجموعة من القضايا التي تهم القطاع التعاضدي و تطوير أنظمة التغطية
الصحية بالمغرب و خاصة القطاع التكميلي الذي تشرف عليه الهيئات التعاضدية.
و أوضح رئيس الإتحاد التعاضدي المغربي السيد عبد المولى عبد المومني أن هذا
اللقاء الذي ضم أعضاء الإتحاد الذين يمثلون رؤساء 8 تعاضديات منتمية
للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي تناول ظروف تأسيس الإتحاد في
هذه الظرفية التاريخية و التحولات التي يعرفها المغرب.
و أضاف السيد عبد المولى عبد المومني رئيس الإتحاد التعاضدي المغربي أن هذا
التأسيس جاء تماشيا مع روح الدستور الجديد الذي عمل لأول مرة في الحياة
الدستورية المغربية على دسترة العمل التعاضدي و كذلك الاقتصاد الاجتماعي
التضامني الذي يعد من الركائز الأساسية للتعاضد و الهادفة إلى خدمة
المنخرطين و تخفف عنهم المعاناة و أعباء تحملات المرض و الاستشفاء.
و كشف رئيس الإتحاد التعاضدي المغربي السيد عبد المولى عبد المومني أن
اللقاء تناول مشروع مدونة التعاضد المقترحة من قبل الحكومة من أجل إعادة
صياغة بعض البنود المتعلقة بالتدبير الديمقراطي و الحفاظ على المكتسبات
خاصة تلك المتعلقة بالمنشآت الصحية الاجتماعية التي تعتبر رافعة من رافعات
العمل التعاضدي،و التي تؤدي خدمات لصالح 3 مليون منخرط و ذوي حقوقهم عبر
جميع تراب المملكة و الذين ينتمون إلى أزيد من 2800 مؤسسة عمومية و شبه
عمومية و جماعات محلية.
و أوضح رئيس الإتحاد التعاضدي المغربي السيد عبد المولى عبد المومني أن هذا
التغيير والتعديلات المقترحة من الإتحاد والتعاضديات تعتبر ضرورية و تتماشى
مع روح الدستور و بنودها أعطت مساحات أوسع في التدبير لصالح المنتخبين.
و من جهة أخرى أوضح رئيس الإتحاد التعاضدي المغربي السيد عبد المولى عبد
المومني أن اللقاء مع الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين يدخل في إطار
إستراتيجية العمل التي تبناها الإتحاد حيث من المنتظر أن يتم عقد لقاء مع
كل الفرق البرلمانية بمجلس النواب و مجلس المستشارين، و كذا المركزيات
النقابية و الفاعلين الإجتماعيين من أجل تحسيسهم بضرورة معالجة البنود
المقترحة داخل مشروع مدونة التعاضد بما يخدم الديمقراطية و تحسين الجوانب
الخاصة بالمسائل الاجتماعية و الصحية خاصة أن المؤسسات الإجتماعية تخفف من
معاناة المنخرطين ذوي الدخل المحدود و العائلات الكبيرة العدد و التي توجد
في مناطق بعيدة عن الإدارة المركزية.
و من جانبها أوضحت السيدة زبيدة بوعياد رئيسة الفريق الاشتراكي و التي رحبت
باللقاء وبتكوين الإتحاد التعاضدي المغربي أن فريقها واع بهذه المبادرة
التي تعبر عن تنامي الوعي داخل الهيئات التعاضدية و بمعاناة المنخرطين .
و أضافت السيدة زبيدة بوعياد أن هذه الخطوة اتجاه الفرق البرلمانية بالغة
الأهمية و لا يمكن إلا أن تعطي أكلها خصوصا أن المبادرة أتت من قبل الهيئات
التعاضدية و أصحاب الميدان.
و أبلغت السيدة بوعياد أن الفريق الإشتراكي لا يمكن إلا أن يكون مع هذه
الطروحات لأنها تدخل في إطار فلسفة الفريق الاشتراكي و إستراتجيته،وأن
الفريق سيعمل بكل مسؤولية على دعم الإتحاد وتوجهاته الهادفة إلى خدمة
المنخرطين وتعزيز الحكامة الجيدة و المراقبة و المحاسبة.
و كشفت رئيسة الفريق الاشتراكي أن فريقها سيعمل على تنظيم يوم دراسي من أجل
تقريب وجهة النظر بين جميع الأطراف، و خصوصا المشروع الحكومي و الفرق
البرلمانية و النقابية من أجل إنجاح هذا المشروع بما يخدم الصالح العام و
التوجهات السياسية الجديدة التي كرسها روح الدستور الجديد.