عقد رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية السيد عبد المولى عبد المومني خلال بداية الأسبوع الحالي سلسلة من اللقاءات بالمنطقة الشمالية بكل من تازة و الحسيمة و تاونات، بغية تفعيل دعم دور المندوبيات و المكاتب الجهوية بعد القرارات المتخذة بالمجلس الإداري الأخير للتعاضدية العامة.
و أوضح السيد عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري أن هذه اللقاءات تمت مع مستخدمي و منتخبي هذه المنطقة حيث تطرقت إلى القضايا المرتبطة بالوحدات الإدارية والاجتماعية خصوصا بالحسيمة، و التي تعاني ساكنتها من قلة الخدمات المقدمة بالمنطقة نظرا لصعوبة التضاريس للحصول عليها. كما تم كذلك الوقوف على متطلبات منخرطي هذه الجهة بغية تطوير أداء المندوبية المتواجدة بمدينة الحسيمة سواء على مستوى الأداء الإداري أو الوحدة الطبية من أجل تقريب الخدمات و تحسين جودتها و تنويعها كما هو معمول به في التعاضدية بالنسبة لمنخرطي و ذوي حقوقهم القريبين من المركز.
و أضاف رئيس المجلس الإداري أن اللقاء وقف على العديد من المطالب المشروعة ليس فقط من قبل الجهاز الإداري والطبي، وإنما أيضا من طرف المندوبين المنتخبين بالتعاضدية و التابعين لهذه المنطقة و الذين طالبوا بشرعية و أحقية سكان المنطقة في الاستفادة من خدمات التعاضدية بنفس المستوى الذي تقدم به الخدمات في الإدارة المركزية لأنهم شددوا على أن المساهمة و الإقتطاع يتم بنفس المستوى بالنسبة للإنخراطات بالنسبة لجميع المنخرطين أينما وجدوا.
أما على المستوى الإداري فقد رحب المندوب بالتحسن الذي تم تسجيله من طرف منخرطي هذه الجهة منذ ولاية المجلس الإداري الحالي فيما يخص الاهتمام بملفات المرض(لا تتعدى تسويتها 60يوما) و بطائق الانخراط (لا تتعدى تسويتها 50 يوما) و السرعة في المعالجة و التحصيل، إلا أنه تم الوقوف على العديد من الجوانب التي لابد من دعمها بغية بث روح العمل داخل المندوبيات تفعيلا لقرارات المجلس الإداري الرامية إلى الإهتمام بالمناطق البعيدة عن الإدارة المركزية.
كما طمأن رئيس المجلس الإداري السيد عبد المولى عبد المومني الحاضرين في اللقاء أن التعاضدية العامة أصبحت تسوي أكثر من مليون و مائتين ألف ملف مرض في السنة و في أقل من 60 يوما و بمبلغ يفوق 100 مليار سنتيم ،كما تتم تسوية بطائق الإنخراط العادية في أقل من 50 يوما و المستعجلة في أقل من 48 ساعة كما يتم تسوية ملفات التقاعد و الوفيات المستوفية للشروط في أقل من 60 يوما مع العلم أنه في السابق كانت كل هذه الخدمات لا يحصل عليها المنخرط إلا في أجال تتعدى 6 أشهر و تصل بالنسبة للبعض إلى سنوات من المعاناة،كما أضاف على أن المجلس الإداري اتخذ قرارات سيتم طرحها على الجمع العام المقبل لتدارسها و هي تتعلق بتحسين نسبة تغطية ملفات المرض و كذا
منح التقاعد و الوفاة و منح التمدرس بالنسبة للأيتام و المعاقين، و كل هذا من أجل الرفع من مستوى التغطية الصحية ببلادنا بالنسبة للمنخرطين في التعاضدية العامة إيمانا منا بالمساهمة الفعلية في التنمية البشرية المستدامة.
و كشف رئيس المجلس الإداري أن الجولة التي قام بها بالمنطقة كذلك من بين أهدافها تسريع فتح المكاتب الإدارية الجديدة بكل من جرادة و تاونات و الحاجب، بعدما تمت الإستجابة من طرف السلطات المحلية على وضع مقرات رهن إشارة التعاضدية لإيواء هذه الوحدات و التي ستمكن من تقديم و تقريب خدمات التعاضدية بكل المنطقة الشرقية و الشمالية و التي ظلت لعقود محرومة من مثل هذه الخدمات الإدارية والإجتماعية للتعاضدية العامة.
و أوضح رئيس المجلس الإداري السيد عبد المولى عبد المومني أن إستراتيجية المجلس الإداري و التي صادق عليها بالإجماع في اجتماعه الأخير تنبني على تفعيل و تنويع دور المندوبيات الجهوية
و تقريب خدمات التعاضدية من منخرطي المنطقة الشرقية و الشمالية كما أنها ستساهم في القطع الكبير مع التعتيم على المعلومة في هذا المجال الحيوي و الذي يحتاجه المنخرطون، بعدما تم دعم جهود التعاضدية بالمنطقة الجنوبية بعد افتتاح مندوبيات ومكاتب بكل من تيزنيت وكلميم و اسا وبوجدو،و من
المنتظر أن يتم افتتاح مندوبيات بكل من الداخلة و السمارة و كذا تاوريرت و بوعرفة .