التعاضدية العامة تعقد لقاء عمل مع
الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي

بتاريخ 3 مارس 2010 عقدت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لقاء عمل مع الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، ترأسه كل من رئيس المجلس الإداري للتعاضدية السيد عبد المولى عبد المومني ومدير الصندوق السيد عبد العزيز عدنان، بحضور مسؤولي المؤسستين، خصص لتدارس بعض المحاور المسجلة في المخطط الخماسي المقبل للمؤسستين و يتعلق الأمر ب: الإنتاج والمراقبة، التواصل والإعلام، الاستقبال والشكايات، التسجيل وتحيين بنك المعطيات، التكوين المستمر.

وفي مستهل هذا اللقاء رحب السيد عبد المولى عبد المومني بمدير الصندوق، ونوه بالشراكة القائمة بين المؤسستين في مجال تدبير التغطية الصحية الأساسية، وبالتعاون المثمر و الذي مكن مؤخرا من امتصاص التأخير المسجل على مستوى ملف المرض ومن تقليص آجال تسديد المستحقات للمؤمنين الى أقل من 45 يوما، مؤكدا على ضرورة مواصلة التعاون من أجل حل جميع القضايا المطروحة والتي تدخل في إطار التدبير المشترك للمؤسستين للتغطية الصحية والخدمات التكميلية.

و من جابنها قدمت السيدة المديرة بالنيابة للتعاضدية العامة محاور المخطط الإستراتيجي الذي اعتمده المجلس الإداري خلال دورته الأخيرة والذي يروم التوصل الى تسريع تصفية ملفات المرض وتحديث آليات الاستقبال وتطوير و تحسين الخدمات الاجتماعية للتعاضدية إضافة إلى تكثيف التواصل مع المنخرطين من أجل تحسين صورة التعاضدية العامة لديهم والاستجابة لإنتظاراتهم.

ومن جانبه أكد السيد عبد العزيز عدنان مدير الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، أن مؤسسته جد مسرورة بالتعاون القائم مع التعاضدية والتي تعتبر مؤشرا قويا على نجاح التغطية الصحية نظرا للثقل الذي تمثله التعاضدية باحتضانها لما يقارب 40 % من منخرطي القطاع العام. وأضاف السيد عبد العزيز عدنان، أن التعاضدية العامة استطاعت في الشهور

الأخيرة تحقيق قفزة نوعية من حيث رفع تحدي تسريع وثيرة تصفية ملفات المرض التي انتقلت من أكثر من سنة إلى أقل من 45 يوما خلال شهر فبراير، معتبرا هذه النتائج عاملا محفزا على بلوغ الهدف الذي رسمه الصندوق والتعاضديات والمتمثل في تصفية ملفات المرض داخل آجال 21 يوما في النصف الثاني من السنة الجارية .وفيما يخص مجال تطوير خدمات التعاضدية والاستجابة لإنتظارات المنخرطين اعتبر السيد عبد العزيز عدنان أن المخطط الذي قدم من قبل رئيس المجلس الإداري للتعاضدية والمديرة كفيل في حالة نجاحه بخلق تحول عميق في أداء التعاضدية، التي تواجه على غرار باقي التعاضديات تحديات كبرى في الاستمرار في أداء مهامها بالنظر إلى الإمكانيات المالية المتواضعة التي تدخل خزينتها