و أضاف السيد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة الذي كان و عبر السيد الوالي عن استعداده للوقوف إلى جانب التعاضدية العامة بمعية المصالح التابعة للولاية و الإدارات المتواجدة بالمنطقة ذات الصلة بالإعاقة للتعاون الكامل حتى يؤدي هذا المركب الاجتماعي جميع الخدمات المتاحة و حتى يتمكن من تحقيق توازناته المالية حفاظا على ديمومة تقديم هذه الخدمات لأهالي الجهة.
و من جانبه أكد السيد عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة أن الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة قامت بالإجراءات و التدابير اللازمة لتوفير الظروف الملائمة لتشغيل هذا المركب حيث عملت على تعزيزه بموارد بشرية في الإدارة،الأطرالشبه طبية والمربيين المتخصصين،حافلات للنقل المدرسي و مطعم لتمكين تلاميذة المركز في هذه الجهة من الإستفادة من موسم دراسي يرقى إلى مستوى يضمن لهم خدمات بنفس الجودة المقدمة لتلاميذ مركز أمل بالرباط.
كما أضاف السيد عبد المولى عبد المومني أن تشغيل هذا المركز يأتي في مسار تعزيز الجهوية ويساهم في تحقيق التنمية البشرية المستدامة المنشودة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس وحتى نتمكن من الانخراط الفعلي في الاقتصاد الاجتماعي التضامني.
و كشف رئيس المجلس الاداري أن الاجهزة المسيرة للتعاضدية العامة وضعت مخطط استراتيجي لتشغيل جميع مرافق المركب بشكل تدريجي حفاظا على ديمومته.
وفي إطار تعزيزمكانة التعاضدية العامة في محيطها الدولي، أكد السيد عبد المولى عبد المومني أن التعاضدية عملت على ربط شراكات دولية ستجعلها قريبا توقع على توأمة مركزي أمل بالرباط وأكادير مع مركزغابرييل بفرنسا، من أجل الرفع من جودة الخدمات المقدمة و لاستيقاء التجارب والخبرات و تأهيل العنصر البشري لا سيما في ما يتعلق بالعمل التربوي والعلاجي والاجتماعي حتى يعمل المركزين بمعايير تراعي الشروط الدولية و متطلبات المستفيدين.
أما على المستوى الوطني أضاف رئيس المجلس الإداري السيد عبد المولى عبد المومني أن الأجهزة المسيرة تسعى لربط شراكات التعاون مع مركبات وطنية لضمان عمل مشترك و تضامني يمكن مراكز بلادنا من العمل بمعايير الجودة المتعارف عليها دوليا.