عقد مكتب التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لقاء تواصليا مع الإتحاد النقابي للموظفين التابع للإتحاد المغربي للشغل ترأسه كل من رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة وعبد الحميد أمين رئيس الإتحاد النقابي .
وفي مستهل اللقاء أوضح السيد عبد المولى عبد المومني أن هذا اللقاء يأتي في إطار العمل التواصلي الذي تقوم به التعاضدية العامة مع جميع الفاعلين النقابيين والحقوقيين وحماية المال العام والفرق البرلمانية لتوضيح العمل الذي يقوم به المكتب الإداري والمجلس الإداري للتعاضدية العامة وأوضح رئيس المجلس الإداري أن عمل المكتب انصب منذ تولي مهامه على معالجة الإختلالات الخطيرة التي ورثها من العهد السابق إضافة إلى الانخراط السريع في مشروع طموح لمعالجة كل الملفات داخل التعاضدية بدءا بملف المرض والمتقاعدين والوحدات الاجتماعية والفحوصات الطبية إضافة إلى مشكل الإقتناءات والموارد البشرية بغية استعادة ثقة المنخرطين بهذه المؤسسة .
وأوضح رئيس المجلس الإداري أن الجهاز الجديد وجد نفسه في وضعية جد صعبة لكنه وانطلاقا من إيمانه بالمهمة الصعبة الملقاة على عاتقه، والتي هي تكليف وثمرة مجهود مشترك مع كافة القوى الديمقراطية الفاعلة تمكن من تحقيق نتائج جد مشجعة وتجاوز الوضع المالي الخطير بعد وقف النزيف الممنهج الذي كانت تتعرض له المؤسسة .
وكشف السيد عبد المولى عبد المومني أمام أعضاء الإتحاد المغربي للشغل أن التعاضدية العامة استطاعت تصفية أزيد من 1.2 مليون ملف مرض و 5000 ملف تقاعد ومنح الوفاة إضافة إلى إرجاع المؤسسة للعمل ووقف المساطير القانونية والقوانين الجاري بها العمل وخصوصا ما يتعلق بقانون الصفقات حيث ثم اعتماد القانون المعمول به بالصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي .
ومن جانبه أوضح السيد عبد الحميد آمين رئيس الإتحاد النقابي للموظفين أن عمل التعاضدية العامة عمل مهم لأنه يمس صحة المواطن ومن هنا جاء انخراط الإتحاد في الحركة التصحيحية ويعد بتتبع عمل التعاضدية وأضاف عبد الحميد آمين أن نقابته تنتظر من المكتب والجهاز الجديد العمل ليس فقط على استرجاع أموال التعاضدية ومتابعة الذين أساؤوا للمؤسسة ونهبوا أموالها وإنما الإنكباب على تطوير عمل المؤسسة في جميع الجوانب بما يخدم مصلحة المنخرطين، منوها في نفس الوقت بالمجهودات التي بذلت من قبل المكتب خصوصا وأن ظروف العمل ليست سهلة ومحيط الاشتغال صعب جدا .
وأضاف عبد الحميد آمين أن الإتحاد المغربي للشغل يراهن على استمرار "جزيرة الديمقراطية" بالتعاضدية العامة وأن تبذل المزيد من الجهود لتحصين هذه المؤسسة مذكرا بالمجهود والنفس الطويل الذي أبداه رئيس المجلس الإداري أثناء عمل الحركة التصحيحية وهو ما يطمئن أن روح العمل الجاد ستكون هي المهيمنة على مشاريع الفريق في المستقبل .