المكتب التنفيذي للإتحاد التعاضدي المغربي

 يدرس إمكانية وضع سياسة موحدة لقطاع التعاضد

عقد المكتب التنفيذي للإتحاد التعاضدي المغربي اجتماعه العادي بمدينة مراكش يوم الجمعة 8 دجنبر2011، حيث شارك في هذا الإجتماع رؤساء و مديروا التعاضديات و ذلك قصد دراسة إمكانية وضع سياسة موحدة بين التعاضديات لمواجهة التحديات المطروحة على القطاع التعاضدي لإنجاح مشروع التغطية الصحية ببلادنا الذي انطلق في سنة 2005 وكذا استكمال دراسة النقط المدرجة في جدول أعماله منذ اجتماعه الأول بمراكش في أكتوبر الماضي.

وأوضح السيد عبد المولى عبد المومني رئيس الاتحاد التعاضدي المغربي في معرض حديثه عن أشغال الاتحاد منذ أول اجتماع له أن هذا الاجتماع يأتي في ظرفية خاصة عقب التطورات الإيجابية التي تعرفها بلادنا تحت القيادة السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و كذا النقاش الذي يعرفه القطاع التعاضدي وتزايد الاهتمام بالاقتصاد الاجتماعي التضامني موضحا أن التعاضد أصبح جزءا من اهتمامات المجلس الاقتصادي و الاجتماعي .

و أضاف رئيس الاتحاد التعاضدي المغربي أن مشروع مدونة التعاضد المقترحة من قبل الحكومة المنتهية ولايتها تم مراسلة المجلس الاقتصادي و الاجتماعي في شأنها من أجل تمكينه من إبداء رأيه قبل أن تحال على البرلمان المقبل، كما تم الإتفاق بين أعضاء الاتحاد الإنكباب على تقديم مقترحات بكل تدقيق من أجل تغيير البنود التي يراها الاتحاد معارضة للتوجهات الديمقراطية المتعلقة بالتدبير التي أكدها الدستور الجديد، إضافة إلى ضرورة الحفاظ على المكتسبات المتعلقة بالعمل الإجتماعي والطبي الذي يقوم به القطاع التعاضدي والذي يسدي خدمات إلى آلاف المنخرطين و يشغل مئات الموظفين في المجال الطبي و الشبه الطبي و الإدارة مساهمة منه في امتصاص البطالة.

و بخصوص النقطة المتعلقة بالمخطط الاستراتيجي للإتحاد أوضح رئيس الاتحاد التعاضدي المغربي أن الحاجة تفرض وضع مخطط استراتيجي لعمل الاتحاد يقوم على ركيزة أساسية وهي تركيز تواجد الاتحاد وتنسيق سياسة التعاضديات الأعضاء خصوصا ما يتعلق بوضع سياسة موحدة على مستوى تدبير الوحدات الاجتماعية والأنظمة المنظمة للتعاضد و للموظفين و الإشتراكات و الخدمات تسمح بتطوير أداء هذه الوحدات بما يخدم مصالح المنخرطين في كل التعاضديات التي تضم أزيد من مليون منخرط وثلاثة ملايين من ذوي الحقوق .

و أضاف السيد عبد المولى عبد المومني رئيس الاتحاد التعاضدي المغربي أن المخطط التواصلي الذي تعكف على وضعه اللجنة الخاصة داخل الاتحاد سيمكن كذلك من تطوير الأداء التواصلي داخل الاتحاد ووضع خارطة طريق لعمل الاتحاد داخليا ومع كل الشركاء المعنيين بالقطاع التعاضدي.

و كشف السيد رئيس الاتحاد أنه تم الاتفاق على وضع برنامج عمل تواصلي أفقيا وعموديا يشمل الحكومة المقبلة و القطاعات المعنية بالتعاضد والشركاء داخل البرلمان بغرفتيه و اللجان الاجتماعية وكذا المركزيات النقابية من أجل فتح حوار واسع يسمح بالتعريف بالعمل و المجهودات و الخدمات التي تقدمها من أجل توحيد السياسات والرؤيا من أجل ضمان تطوير العمل التعاضدي و الحفاظ على مكتسبات القطاع.

و بخصوص هذه النقطة تم الاتفاق على جميع مضامين الدراسات الاكتوارية التي أجريت في كل التعاضديات من أجل وضع مخطط عمل يكون قادرا على مساعدة أجهزة القرار داخل الاتحاد لمعرفة مكان القوة والضعف و يدفع في اتجاه توحيد السياسات المشتركة.