عقد رئيس الإتحاد التعاضدي المغربي السيد عبد المولى عبد
المومني يوم الخميس 14 يوليوز 2011 لقاء عمل بمقر الوكالة الوطنية للتأمين
الصحي بالرباط برئاسة السيد شكيب التازي و بحضور مدير الصندوق الوطني
لمنظمات الإحتياط الإجتماعي السيد عبد العزيز عدنان، و كذا رؤساء
التعاضديات الأعضاء في الصندوق.
و قد رحب كل من السيد شكيب التازي و السيد عبد العزيز عدنان
بمبادرة إنشاء الإتحاد التعاضدي المغربي خصوصا في هذه الظرفية المتميزة
بالحركية للنهوض بالقطاع الاجتماعي ببلادنا. وقد أكد مدير الوكالة الوطنية
للتأمين الصحي أن الظرفية الراهنة في حاجة ليس فقط إلى إبقاء النظام
التعاضدي والقطاع التكميلي و إنما دعم هذا القطاع و تقويته بجميع
الإمكانيات ليلعب دوره الأساسي في إنجاح نظام التغطية الصحية الأساسية
ببلادنا.
كما تناول اللقاء موضوع تطبيق التعويض على أساس الدواء الجنيس
و التأثيرات المحتملة، و قد طالب رئيس الإتحاد التعاضدي المغربي السيد عبد
المولى عبد المومني أن يتم التعامل مع هذا الموضوع بكل ما تحتمه الظرفية
الراهنة و بنوع من الحذر مع العمل على توعية الأطباء و الأطراف المتدخلة في
هذا الملف من أجل ضمان عدم تأثيرها سلبا على المصاريف المسترجعة بالنسبة
للمنخرطين و ذوي حقوقهم.
كما تناول اللقاء بعض الجوانب المتعلقة باسترجاع مستحقات
المنشئات التابعة للتعاضديات التي بحوزة الصندوق و التي تم التعطيل في
دفعها نظرا للظروف الصعبة التي اجتازتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات
العمومية و بعض التعاضديات الشقيقة.
وعبر رئيس الإتحاد التعاضدي المغربي عن استعداد الإتحاد للتعاون الكامل مع
االوكالة الوطنية للتأمين الصحي و الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط
الاجتماعي من أجل دراسة القضايا ذات الاهتمام المشترك و التي تؤثر على سرعة
أداء وتطوير نظام التغطية الصحية و لإيجاد الحلول القانونية والإدارية التي
من شأنها تيسير العمل المشترك بين الوكالة و التعاضديات و الصندوق خدمة
لمصالح المنخرطين و ذوي حقوقهم الذين تجاوزعددهم 3 ملايين ينتمون لأزيد من
2800 مؤسسة عمومية وشبه عمومية و جماعة محلية موزعة عبر جميع تراب المملكة.
مؤكدا أن هذا التعاون ستكون له آثار إيجابية على السرعة في تصفية ملفات
المرض بشكل يخدم مصالح المنخرطين .
كما أكد مدير الوكالة الوطنية للتأمين الصحي أنه حان الوقت
لخلق تنسيق و شراكة واسعة بين الإتحاد التعاضدي المغربي و الوكالة الوطنية
للتأمين الصحي و الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي و ذلك عبر عقد
اجتماعات دورية كل ثلاثة أشهر على الأقل و تم تحديد 15 رمضان تاريخ انعقاد
الاجتماع المقبل، كما تم خلق لجنة ثلاثية لتدارس النقط العالقة للوصول إلى
حلول متفق عليها من أجل عرضها في الاجتماع المقبل.
و أضاف مدير الوكالة الوطنية للتأمين الصحي أن التعاضد
مبدأ أساسي يجب الحفاظ عليه و تطويره إذا عمل الجميع على الفصل بين خدمات
القطاع التعاضدي و خدمات المنشات الصحية والاجتماعية لتعزيز مبدأ الشفافية
و ترسيخ الحكامة الجيدة في تسيير هذه القطاعات .
و أضاف السيد عبد المولى عبد المومني أن إنشاء الإتحاد
التعاضدي المغربي و دينامية التحركات اتجاه البرلمان جاءت تجاوبا مع روح
الدستور الجديد و لإخراج مدونة للتعاضد تعزز مبدأ الديمقراطية في التسيير و
تحافظ على المنشات الصحية والاجتماعية للتعاضديات باعتبارها مكتسبات
للمنخرطين، وأن تكتيف اللقاءات مع الفاعلين في الميدان لأجل إيجاد الحلول
القانونية للخدمات المقدمة و للتغلب على الإشكاليات الإدارية و التدبيرية
التي تؤخر التطبيق الفعلي لنظام التغطية الصحية الأساسية و لأجل إسداد خدمة
بجودة عالية و بكلفة مناسبة في جميع أنحاء المملكة و ذلك باعتماد سياسة
القرب من جميع المنخرطين والتخفيف من عبئ التحملات على ذوي الدخل المحدود
مساهمة في التنمية البشرية المستدامة.