التعاضدية العامة تنظم يوما دراسيا حول
التغطية الصحية بأكادير

عبد المولى عبد المومني : التعاضدية العامة تلعب دورا أساسيا
في إنجاح  مشروع التغطية الصحية والجهاز المسير استطاع
تجاوز الوضعية الصعبة في أشهر قليلة

نظمت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية يوما تواصليا يوم السبت 16 يناير 2010 بأكادير، بتعاون مع الإتحاد الجهوي للفيدرالية الديمقراطية للشغل ومناديب  الجهة الجنوبية تحت شعار "التغطية الصحية بالمغرب، التعاضدية العامة نمودجا" حضره بعض أعضاء المكتب الإداري وأطر التعاضدية  العامة .
وأوضح السيد عبد المولى عبد المومني أن تنظيم هذه اللقاءات التحسيسية والتعبوية والتكوينية من شأنها أن تضع القطيعة مع عهد التعتيم المعرفي وتمد جسور التواصل مع مختلف مكونات  المجتمع وكافة المنخرطين ومناديب التعاضدية، كما أن هذه اللقاءات تشكل مناسبة للمنخرطين للاقتراب أكثر من واقع التعاضدية العامة، ومن الإكراهات التي تعانيها، وكذا المجهودات التي تبذلها الأجهزة المنتخبة والخدمات التي تسديها الإدارة والبرامج المستقبلية.
وأضاف رئيس المجلس الإداري في معرض تدخله أمام المشاركين في اللقاء أنه منذ انتخاب الأجهزة الجديدة أنكب المجلس الإداري والمكتب المسير على حل معضلة وإشكالية ملف المرض بعدما وجد الجهاز  الجديد ما يزيد عن 550 ملف مرض في مكاتب التعاضدية يعود البعض منها إلى 2003، وكانت أول المعظلات أن تصفية هذا الرقم الكبير يتطلب ما يناهز 11 مليار سنتيم، ولذلك انصب الاهتمام على امتصاص هذا التأخير وتقليص آجال صرف المستحقات بهدف ارجاع ثقة المنخرطين بمؤسستهم وبمنتخبيهم والوزارات الوصية على القطاع وبالصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي .

 

صورة عن اليوم الدراسي حول التغطية الصحية المنظم بأكادير يوم السبت 16 يناير 2010

 

 

لقد كنا ندرك جيدا أن الرهان كبير جدا والمهمة ليست سهلة بكل المقاييس يضيف عبد المولى عبد المومني لكنها ليست مستحيلة إذا توفرت الإرادات والنية الصادقة لدى الأجهزة المنتخبة  والإدارة المشاركة في تدبير  كل الملفات  وهو ما تمكنا منه بفضل تضافر الجهود وتعبئة  الطاقات حيث تمكنت التعاضدية العامة من تجاوز الوضعية السوداوية والكارتية لدرجة أن التعاضدية أصبحت تعالج  كل الملفات التي ترد عليها سواء من قبل المنخرطين مباشرة  أو من مختلف الوحدات ومرافق التعاضدية وقد تمكنت التعاضدية من تسوية ومعالجة مليون و63 ألف ملف مرض  بمبلغ إجمالي بلغ 364 450 563 درهم .
وأوضح رئيس المجلس الإداري أن الاهتمام الثاني للأجهزة  المنتخبة انصب على المرافق الاجتماعية  والطبية للتعاضدية إضافة إلى مركز أمل للمعاقين ومراكز الاصطياف كما تم فتح حوار مع السلطات المحلية بأكادير والمسؤولين عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغية دراسة أفضل السبل لتشغيل واستغلال مركز أمل سوس بأكادير وبالشكل الذي يضمن استمراريته وتوازنه المالي، داعيا في هذا الصدد كل الفاعلين المحليين والوطنيين إلى التعاون مع التعاضدية وساكنة المنطقة الجنوبية .
وأضاف رئيس المجلس الإداري أن المجلس الإداري للتعاضدية صادق على المخطط الإستراتيجي للتعاضدية برسم سنتي 2010 – 2011 والذي يهدف أساسا إلى تحقيق العديد من الأهداف وفي مقدمتها .

تحقيق التوازنات المالية للتعاضدية من أجل تطوير خدمات المنخرطين ،
1
إعادة هيكلة المؤسسة ومخطط للتنمية
2
تطوير قطاع التغطية الصحية التكميلية ،
3
تنمية قطاع الخدمات الإجتماعية لتطوير المنتوجات والخدمات المقدمة للمنخرطين ،
4
تطوير استراتيجية التواصل لبلوغ الأهداف المتوخاة من عمل الأجهزة المنتخبة والإدارة .
5